الخميس، 6 أكتوبر 2011

براءة إلى الله

انا أحب كل مسلم يحمل عقيدة صحيحة و يحمل هم الدين سواءً كان سلفياً أو إخوانياً أو جماعة إسلامية أو جهادياً منضبطاً بضوابط أهل السنة من غير تكفير إلا بحقه بعلم عالم و لا انتهاك للدماء التي حرمها الله . . أو غير منتمي فالجميع في نهاية المطاف على منهج السلف . .
و أبرأ إلى الله أن أوالي أو أعادي على مسمى غير مسمى الإسلام . . كل مسلم عندي حبيب و سيد بقدر ما أظنه فيه من حب الله و رسوله . . ولا اسم أحب إلي من ( مسلم ) لولا أن الضرورة ألصقت بنا المسميات . . لأن من يسمون أنفسهم مسلمون كثير مثل النصيريين و
الذين يعبدون علي بن ابي طالب و الشيعة الإمامية الذين كفروا اصحاب النبي و القبوريون الذين يتقربون لأصحاب القبور بما لا ينبغي إلا لله و غيرهم كثير . . أو للتمييز بين مناهج و استرتيجيات استعادة عز المسلمين المختلفة عن بعضها .

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108) " آل عمران

لا تسل عن عنصري عن نسبي :::::: إنه الإسلام أمي و أبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق